الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

حاجه تقرف


حاجه تقرف

شخصيتها قويه

شخصيتها قويه قوى

هو أخويا يقدر عليها دى شكلها شخصيتها قويه

دى بعض من التعليقات اللى بسمعهاوكأن الشخصيه القويه دى عيب او كلمه قبيحه  او مثلا هاديله كل يوم علقه هو لازم أكون زى التحفه فى البيت لا ليا رأى ولا شخصيه وابقى عايشه فى عباءه الاستاذ( البيه بتاعى) عشان كده يثبت انه رجل وله كلمه ويقدر يطلع عقده عليا براحته؟

إيه القرف ده

وكل ده عشان بقعد فى المقابلات بتكلم واهزر وعندى حضور ولو قعدت ساكته زى الطوبه يبقى انا تنحه ومعنديش شخصيه ولو اتكلمت فى اى موضوع بطلاقه ابقى بقيت كده جريئه وشخصيتى قويه ومش هايقدر البيه عليا انشالله ماقدر والله لو ماقدرشى عليا يبقى العيب فيه والرجوله ماعدتشى عليه
اللى عايزه افهمه ليه انا اللى شخصيتى قويه وليه مايكونشى اللى قدامى هو اللى حاسس بضعفه
وليه ضيق الافق بيخلينا نفسر الشخصيه القويه بطريقه سلبيه وليه مايكونشى شخصيتى قويه يعنى هابقى جدعه واصيله ويعتمد عليا فى انى اشيل بيت واربى ولاد ولا لازم يفتكر انى هابقى ند ليه وهارد عليه ومش هاسمع كلامه
وهو كل البنات اللى مثلت قبل الجواز انها بتتكسف وشخصيتها ضعيفه فضلت على كده؟
يعنى لازم امثل عكس حقيقتى عشان الناس تاخد عنى فكره حلوه طب هامثل قد ايه شهر ؟شهرين؟سنه؟برضه هاتظهر حقيقتى فى الاخر وهاتنتهى بالفشل يعنى هو لازم نمثل بعض؟ماينفعشى كل واحد يبقى على طبيعته من غير تكلف ؟

عموما عزائى إن اللى يقول كده يبقى مايلزمنيش أصلا كزوج ومش هايملى عينى مين قال إنى عايزه أتجوز واحد مش هايعرف يمشى كلمته عليا ؟يبقى كده المعادله مضبوطه هوعايز قطه يغميها وياعالم هاتفضل مغميه لحد إمتى وأنا عايزه سبع إنما بعقله وحكمته مش بطول لسانه وإيده؟
وكفى المؤمنين شر القتال

السبت، 18 سبتمبر، 2010

عايزة اتجوز بنسخة السعوديه

السبت, 18 سبتمبر 2010
بدرية البشر
في المسلسل المصري «عاوزة أتجوز» رفعت هند صبري صوتها - في دورها كشابة صيدلانية - عالياً مصرحة برغبتها قائلة: «عاوزة اتجوز». وفي الحقيقة ان احداث المسلسل كلها تدور حول طرق ساخرة تفتش فيها فتاة عن زوج، والكل يتدخل في عمليات تأمين هذا الزوج من «طنط حشرية» إلى «عمو ديسكو» إلى «بياعة اللبن» ومحاولة فاشلة عبر الانترنت، لكن جميع هذه المحاولات لا تنجح، فالزواج في النهاية ليس طبخة تنجح بمجرد ضبط مقاديرها، حتى الطبخة نفسها ستختلف حتى لو توافرت لها نفس المقادير لأن هناك عاملاً حساساً اسمه «النفس»، فما بالك بالزواج الذي هو حالة اختيار انسانية تنشأ بين طرفين، تتفاعل فيها وتتمازج الأرواح والأخلاق والطباع، ويسميها البعض الكيمياء، وهي حالة مهما حاول البعض رصدها فإن هناك سراً غامضاً يحتاج إلى أن يلمسه الإنسان بنفسه لا عن طريق وسيط، وقد يفسره البعض بأنه نوع من التجاذب الروحي ولهذا قيل «إن الأرواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تنافر منها اختلف»، وإذا كانت فتاة مصرية استطاعت أن تخرج من حصار مجتمع عربي محافظ تتوافر فيه فرص الاختلاط في العمل والجامعات والشارع قد أصبحت تعاني الأمرين بسبب ظروف الحياة الجديدة لكي تتزوج، فماذا تقول كثير من فتياتنا السعوديات اللاتي وجدن أنفسهن في بيئة مركبة ما عادت هي بيئة الريف البسيطة التي تعرف فيها الفتيات في بيوتهن ويجدن أنفسهن أول المرشحات لأبناء معارفهن وأبناء عمومتهن، وما عادت هي نفس بيئة الزواج في مجتمع البداوة قديماً، والتي وصف فيها أحد الرحالة دور البئر ونشاط سقيا الماء في توفير فرص التعارف بين الفتيات والشبان، حيث يختار كل شاب فتاته وبعضهن يعشن قصص حب بريئة وطاهرة تنتهي بالزواج.
اليوم ومع تعقّد مجتمع المدينة وانهيار شبكة العلاقات التقليدية وضعف النمط التقليدي للخطبة والزواج أصبحت الفتيات اللاتي قد لا تتوافر لبعضهن فرصة عمل تربطها بالمجتمع والتي لا تمكنها ظروفها العائلية من الخروج والاختلاط بالناس رهينة عزلة تجعل من حظها بالزواج ضعيفاً بل تكاد تنعدم لهذا بلغ عدد غير المتزوجات حتى سن الثلاثين في المجتمع السعودي اكثر من المليون ونصف عازبة، وهو رقم يكشف عن مدى القسوة التي تقود لها عزلة فتاة المدينة والتي لا يزال المجتمع يريد منها أن تتزوج بذات الطريقة القديمة للزواج.
ان فتياتنا في مثل هذه الظروف يحتجن إلى نسخة سعودية من مسلسل «عاوزة أتجوز» يعترف فيها الفتيات بحظهن العاثر وأزمة ما تعرف بظاهرة العنوسه
منقول عن:   
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/182546

الجمعة، 17 سبتمبر، 2010

العريس رقم 56

العريس رقم 56 كان بصراحه زى النسمه ماحستش بيه هو دكتور امراض جلديه وانا كنت فى الوقت ده  فى اشد الحاجه لدكتور امراض جلديه عنده 34 سنه ومطلق و عنده ولد عايش مع  مراته السابقه بس مش مشكله ممكن برضه يطلع كويس والعيب مش منه قصدى مش فيه قعدت معا ه نص دقيقه ومشيت وحسمت موقفى على طول  وماحاولتش حتى اتكلم معاه عشان اقبله اصل خلاص زهقت من الحدوته دى انى افضل اكلم واحد عشان احاول ابلع فيه ماهو اما يتبلع او مايتبلعشى  من اول مره والانطباعات الاولى بتدوم بس ارجع واقول الموضوع كله برضه نصيب لو كان لى نصيب فيه كنت حاولت اتكلم معاه على العموم انا اتظاهرت قدامه انى مش عارفه انه عريس وهو كمان ماحاولشى يتكلم لما عرف انى معرفشى لكن قام على طول وقالهم اصلى حاسس انى مش عاجبها طب ماتحاول تتكلم يابن الناس بدل ماتنسحب فى هدوء ,وتعرفنى بنفسك على انك انسان عادى مش لازم عريس عموما براحته مع السلامه والى اللقاء فى مقابلات اخرى