الثلاثاء، 17 يناير 2012

العرسان وأشياء أخرى


رجاله عايزه الحرق

إكتشفت إن مش العرسان الغير مناسبين بس اللى بتضايقنى ولكن
(العرسان واشياء اخرى)
وبالمناسبه ده اللى خلانى أغير إسم المدونه من عريس النجده لمذكرات موززه عانس عشان أتبحبح فى الكلام شويه 
 مش قادره أقولكم شعورى إيه وأنا بكتب البوست ده
 وإن شاء الله هايكون له سلسله كمان
 يعنى رجاله عايزه الحرق (1) ورجاله عايزه الحرق (2) ورجاله عايزه الحرق (3)
 كده يعنى
واكيد هابقى مبسوطه عشان بكرر جملة رجاله عايزه الحرق كتير
المره دى مش هاتكلم عن عرسان خلينا ناخد راحه بعد العريس 67
ونتكلم عن نوعيات من الرجاله اللى بقابلهم فى حياتى واللى انا متأكده ان كل بنت إتأخرت فى الجواز بتقابلهم
 أصل العينه الوسخه دى بتشتغل على المتأخرات فى الزواج دايما
 وفى كتير من اصحابى فوق الثلاثين  وغير متزوجات حكولى عن إنهم بيقابلوا  النوعيه دى كتير واخر قصه هى اللى إستفزتنى أكتب البوست ده بصراحه
  طبعا مش هاعمم واقول الرجاله كلها فيها الخصله دى
لأن أكيد فى واحد أو إتنين أو تلاته بالكتير من الرجاله كويسين
 المهم النوع ده من الرجاله بيكون متجوز وماعندوش نيه إنه يتجوز ومع ذلك بيحاول يثبت البنت اللى قدامه ويجرى وراها عشان يوقعها فى غرامه
 طب ليييييييييييييييييييييييييييييييييييه ؟
انا مش فاهمه
 يعنى إنت مش مكفيك المدام وعايز تعدد ؟
خلاص إتنيل اتجوز عليها طالما مش ماليه عينك
 إنما طالما إنك مش عايز تتهبب تتجوز بتلعب على المسكينه الغلبانه دى ليه ؟
 وخصوصا إن فيما يبدو الرجل بيكون حاسس إن البنت دى محتاجه لأحاسيس ومشاعر معينه لأن لسه مالهاش شريك لحياتها فا بيحس انها لقطه بالنسبه له  وصيد سهل وهاتكون ضعيفه قدامه وهاتسلم على طول
منتهى الإنتهازيه طبعا
وبعدين لما البنت غصب عنها تتخيل إن اللى بيكلمها رجل محترم
 طبعا ده لو جزمنا بموضوع الرجل ده وماكنش مجرد ذكر فى البطاقه
بتصدقه وتنجذبله يقوم الرجل يبدأ يمشى فى طريق الوطى اللى اتعود عليه من أيام ما كان شاب صغير بيثبت بنات الثانوى ويبتدى يتقل عليها ويفهمها أن مراته عنده مهمه ووولاده.....الى اخر الاسطوانه المشروخه  
طب ولما هى مهمه عندك يا لطخ كنت بتحاول تستميل البنت الغلبانه دى ليه ؟؟؟؟
 أه طبعا هانسمع جملة النداله المعهوده:
 (هو أنا ضربتها على إيديها )؟
طبعا النوع ده من الرجاله فى الأصل بيضحك على ستتين مش ست واحده اللى بيثبتها واللى متجوزها مع إنه فى قرارة نفسه بيكون متخيل هو قد إيه زوج مثالى وبيحافظ على بيته وولاده وبيتقى الله فيهم وضميره ممكن يكون مرتاح طب بالنسبه للأخت اللى إنت بتخدعها دى 
إيه أخبار ضميرك من ناحيتها ؟
مرتاح برضه ؟
ولا ده مش شغلك بقى هاتقرف نفسك بيها ليه ؟
كلبه وراحت مش بنى أدمه اصلها عندها مشاعر وأحاسيس إنت إستغلتها 
ثم إن ربنا هايحاسبك بس على مراتك وولادك لكن مش على أى حد تانى أذيته ده طبعا لو كنت تعرف ربنا من أساسه 
  بس للأسف عايزه أقولك إنت لا زوج مثالى ولا نيله ولا بتتقى الله لا فى مراتك المتأرطسه اللى قاعده فى البيت مش حاسه بحاجه ولا بتتقى الله فى البنت اللى انت خلتها تحبك  يعنى مثلا لو فرضنا إن تتطورت العلاقه بينك وبين البنت دى وقابلتها وجت مراتك إتصلت بيك وإنت معاها 
هاتقول لمراتك إنها معاك ؟ 
مش هاتقدر طبعا لأنك جبان ,طب وده يرضى ربنا ؟
طب إنت كده بتتقى الله فيها ؟ 
طب إنت كده زوج مثالى؟
طبعا هاتقول أه
عارف ليه؟
لأن مقاييس المثاليه عندك بتشكلها على أهوائك أنت مع إن لو جبنا مراتك وقلنا لها إنك على علاقه بواحده تانيه تفتكر إنها هاتكون مبسوطه ولا هاتهد الدنيا فوق دماغ اللى خلفوك ؟ يبقى إنت زوج مثالى إزاى ؟؟
ده غير إنك عشان تفهم البنت التانيه إنك مش مرتاح فى حياتك الزوجيه لأن ده طبعا منطقى ولزوم التثبيت يبقى هاتضطر أسفا إنك تبرز عيوب مراتك قدام البنت التانيه وتبين قد إيه هى مش مهتمه بيك وقد إيه مهمله فى بيتها وفى نفسها وإنها مش بتلبس ومش بتعمل يبقى إنت كده اللى بتخرج أسرار بيتك بره مع إنك ممكن تكون طول النهار بتضايق من مراتك إنها أهلها عارفين كل حاجه عندك فى البيت بس طبعا دى حاجه ودى حاجه حلال ليك وحرام عليها  مش كده ؟
هارجع وأسألك تانى إنت كده صح ؟
أنت كده زوج مثالى ؟
إنت كده بتتقى الله فى بيتك ؟
على فكره يا جماعه بالمناسبه مافيش رجل بيتخطف حكاية إن البنت خطفت الرجل من مراته دى إشتغاله كبيره أوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى يعنى يا إما موروثات ثقافيه يا إما السينما المصريه والحب الضائع هما اللى بوظوا دماغنا الرجل هو اللى بيخطف مش بيتخطف ولو حصل وإتخطف بيتخطف  بمزاجه وكامل إرادته لأن هو الطرف الأقوى فى أى علاقه وبالتالى هو اللى بياخد القرارت دايما 
بس هو دايما بيحاول يلاقى شماعه يعلق عليها غلطاته وتفاهاته ونزواته وشهواته وفى الغالب بتكون الست هى الشماعه دى

1 التعليقات:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة 6‏

و فى حوار مع القيادى الأخوانى إبراهيم صلاح المقيم فى سويسرا منذ عام 1957 و نشرته جريدة المصرى اليوم فى 23 إبريل 2011 جاء فيه:

وما صحة ما بعض المواقع من أخبار عن رفض سويسرا عرضاً مصرياً لشراء بنادق قناصة وقت الثورة؟
- حدث بالفعل وحكاها لى أحد رجال المخابرات السويسريين فى حضور عدد من الشخصيات العامة، وقال أنه بعد أندلاع الثورة بيومين تقدم السفير المصرى فى سويسرا مجدى شعراوى، وهو صديق مقرب من «مبارك»، بطلب للحكومة السويسرية لشراء عدة آلاف من بنادق القناصة سويسرية الصنع بها تليسكوب يقرب لمسافة 1000 - 1500 متر، وجهاز يحدد المنطقة المطلوب أصابتها، وجهاز رؤية ليلية ويتم التصويب بدقة الليزر، وذخيرة مخصوصة وهى لا تُحمل باليد، ولكن لابد من تثبيتها على قاعدة ويُقدر سعر البندقية الواحدة بنحو 4000 دولار، ولكن الحكومة السويسرية رفضت الطلب.

الحكومة السويسرية أدركت كيف سيتم أستخدام تلك البنادق، وبالتالى رفضت أن يكون لها أى دور فى تلك العملية. و تحت عنوان " لواء شرطة : مبارك كان يتسلى بالشرائط الجنسية للفنانات" ...

باقى المقال فى الرابط التالى www.ouregypt.us

و المقال به معلومات هامة عن عمر سليمان.

إرسال تعليق