الثلاثاء، 6 نوفمبر، 2012

ابن صاحبه (نهاية العريس رقم 75)




انا ورد عليا ابن امه واتخطبت مره لابن اخته عشان كانت امه ميته
 لكن ابن صاحبه دى غريبه اوى !!
الاستاذ تامر طلع كان بيتلقن كل الاسئله اللى بيسألهالى من صديقه احمد قريب طنط منال اللى لئحت عليا العريس 
احمد( بعيد عننا وعن السامعين) مراته خانته وسمحت لنفسى اتكلم عنه لان كده كده مافيش حد يعرف احمد مين ومراته مين بس اللى حصل انها عرفت راجل غيره وهو متعقد من ساعتها وبيسقط كل عقده على تامر وصديق تامر الانتيم 
وتامر راح حكاله على كل كلامنا 
ودايما معاه الريبورت بتاع كلامنا اول بأول 
وبالمناسبه احمد اللى اتحمق وكلم طنط منال فى التليفون وقالها رد تامر ووصفلها وهو متضايق الرساله اللى بعتها انها رساله قذره :D
وايوه هى رساله قذره لانى قلت له فيها انك مش راجل
 وده لسبب بسيط
 انى ماقدرشى اكون غير ذوق او قليلة الادب
 انما قليلة الذوق دى عمرى ماكنت كده
 وتامر اتبلى عليا وتقريبا قال انى قليلة الذوق 
فاضطريت ادافع عن نفسى بقلة الادب بما انى مش بعرف ابقى قليلة الذوق :D

يالا خد الشر وراح
  ومن ساعتها بقى وانا قافله تليفونى عشان انا جبانه وبخاف حد يشتمنى وعشان كده بشتم واجرى :)

متضايقه لانى عصرت على نفسى لمونه عشان اعامله كويس بالرغم انى مش طايقاه ومجهودى ده كله مابانشى :)

شايفه ناس متضايقه انى بعت الرساله دى وحاسه كمان ان فى ناس مش عايزه تعلق عندى باستفاضه عشان كلامى مش عاجبهم 
عموما ده مش الطبيعى بتاعى وال73 اللى فاتوا يشهدوا :)
وبقول 73 عشان لسه ال74 بيتكلم على الفيس من امريكا
 وبنعرف بعض بسرعة السلحفاه
 لما بنوفق وقت يناسب امريكا ومصر
وكل مايكلمنى مش بيتكلم عن نفسه ولكن مش بيجيب سيرة حاجه غير انه ساق مش عارفه كام كيلو من ولايه لولايه :(
صبرنى يارب!  
مش هاقول يتبع....
 ولكن الى اللقاء مع العريس رقم 74 مضطره انى اتكلم عن ال74 بعد ال75 وابوظ الترتيب 
منك لله يا تامر :(

1 التعليقات:

well يقول...

والله بعد اللى حصل ده كله الواحد لازم يعترف ان فى اجابيات ومنها
(انما قليلة الذوق دى عمرى ماكنت كده) سيبك انتى اهم حاجة الذوق
وبما ان 73 راح و75 هيروح قبل الـ 74 فدى روح لا يملكها اليأس .. مفيش احلى من الامل
هتقوليلى يعنى دوول الايجبيات والباقى كله سلبى
هقولك عديها ( ايوة كدة هى دى اخلاق الذوق )
بس والله عاوز اقولك ان رقم 73 و74 و 75 شوقنا انى اقرا القديم كله ..
تحياتى وربنا يوفقك

إرسال تعليق