الاثنين، ٣ يناير ٢٠١١

نهاية العريس رقم 58


بصراحه مش رضيت أكمل اللى حصل المره اللى فاتت لحد ماعرف انا نفسى الموضوع هايخلص على إيه
تانى مقابله كانت لطيفه اكتر من أول مقابله وحسيت بقبول أكتر والحمدلله والرجل كان ذوق معايا وكلامه معقول لدرجة إنى عملت تعديل فجائى فى الخطه الحربيه اللى كنت عاملاها وإضطريت أتعامل برقه وماكنتش هجوميه على الاطلاق وفعلا تجاذبنا أطراف الحديث ومرت المقابله التانيه بسلام وده طبعا لأن ماتكلمناش فيما يخص الشغل لأننا لو كنا إتكلمنا فيه كنت أكيد هادى كرسى فى الكلوب وأقلب الترابيزه وأقوم لكن هو إقترح أن نأجل كلام فى مسألة الشغل لحد مانعرف بعض أكتر وافقت أنا على الرأى ده لسببين
 أولا عشان فعلا أدى نفسى فرصه تانيه أعرفه كويس عشان حكمى عليه يكون سليم
والسبب التانى إنى أستجيب لرغبته عشان يعرف إنى شاطره وبسمع الكلام وده عشان أعلمه إنى ممكن أكون بشتغل لكن برضه زوجه صالحه وبسمع الكلام وخصوصا إنه كان متجوز واحده مش بتشتغل ومع ذلك كانت قرفاه فى الدخول والخروج ده طبعا حسب كلامه
 المهم مرت المقابله التانيه بسلام وفى أخرها إتفقنا إن يكون فى بينا كلام فى التليفون وفعلا حصل وتكررت مكالمتنا التليفونيه بس حسيت بقى فى الوقت ده إن العلاقه بينا بقت عامله زى الحرب البارده يعنى موضوع الشغل اللى هو أساس المشكله مؤجل وهو كلامه كله محاولات إرضاء ليا حسيت إنه بيحاول يستميلنى عشان أعجب به وأتنازل عن موضوع الشغل لكن على مين؟
طبعا مش عايزه أطول فى الكلام لكن اللى إكتشفته خلال المكالمات دى عدة مفاجأت ساره كالأتى
 إنه ماطلقشى ولكن إتخلع وإنها رافعه عليه 6 قضايا فى ستة محاكم مختلفه وبتتصل فى التليفون من أرقام غريبه وتفضل تدعى عليه وساعات بتتصل وتطلب تسمع صوت الولاد طبعا دى كانت عدة صدمات بالنسبه لى يعنى إيه اللى يخلى ست تتصرف بالحرقه دى وتعمل العمايل دى  وترفع كمية القضايا دى وتخلع جوزها وتسيب ولادها وترجع تسأل عليهم تانى وكأنها مش سايباهم بإرادتها  الا اذا كان جوزها ده رجل ............

ولا بلاش أشغل مخى  واتسرع فى الاستنتاج لاحسن فى بعض الناس شايفه إن تشغيل المخ الزياده عن اللزوم ده هو السبب فى قعادى من غير جواز وكأن اللى لغوا عقلهم واتجوزا عايشين سعداء على كل حال أنا قلت يا واد طنش خالص وسكت لحد ماشوف اخرتها وانا عارفه انى ممكن اتاكد من الكلام ده بكذا طريقه.

لكن المشكله بقى  ان كل مكالمتنا كانت بتدور حوالين حاجه واحده بس هى( الولاد )وان كل اللى شاغل باله فى الجواز هاعامل ولاده واهله ازاى ودايما بيفكر فى ولاده وفى نفسه وفى احتياجاته هو وبس
اوكيه من حقه يفكر فى نفسه وولاده ويسأل هل هاكون حنينه عليهم ولا لا بس السؤال بقى هنا
 انا فين من ده كله ؟
احتياجاتى ورغباتى وطموحاتى مش شاغله باله على الإطلاق؟
 وعلى كل حال انا ريحت قلبه وباله جدا من ناحية الموضوع ده واكدته له بدل المره الف مره انى هاكون لولاده مرات اب قاسيه جدا وهاعملهم معامله زى الزفت وهاخليهم هما اللى يعملوا شغل البيت كله ومش هأكلهم ولا أشربهم مش عارفه قلقان ليه بقى؟
المهم( أخر )مكالمه بينى وبينه كانت يوم الثلاثاء اللى فات فتح موضوع الشغل والدراسه تانى وطلب منى انى اقول رأى النهائى فى الموضوع ده طبعا بعد كل اللى قلته فوق كان ممكن اعمل ايه واحد بظروفه المهببه دى وقضايا ومحاكم وولاد وكل القلق ده ولقى واحده بنت ناس كويسين ومتدينه وعلى قدر معقول من الجمال ومثقفه وراضيه بظروفه كلها واكدته له بدل المره الف انى فى الاول والاخر بعامل ربنا واكيد هاتقى ربنا فى ولادك بعد ده كله عايز كمان اسيب الشغل والدراسه واتفرغ ليه هو والولاد ده ايه الجبروت ده اول ماسألنى السؤال ده لقيت حياتى المستقبليه بتمر معاه زى شريط السينما وبمجرد ماتخيلت مشهد سينمائى من حياتى معاه بعد سنه مثلا لقتنى قاعده فى البيت بربى ولاده والبيه بيرجع الساعه 10 بليل من شغله يعنى عايز ياكل وينام وانا لا شغل ولا دراسه ولا اى حاجه يعنى مجرد داده ايه العيشه دى بقى مش المفروض يخيرنى ويسبنى براحتى عشان على الاقل يحسسنى انى زوجه لها كيان ومش مجرد داده وليه مش بيقول لنفسه مثلا كده كده مش هاتعرف توفق بين شغلها والولاد وهاتسيب الشغل لوحدها ؟حتى الدبلومه اللى هاخلصها فى شهر 5 مش عايزنى اكملها يعنى من الاخر هادخل معتقل جوانتينامو لقيت نفسى بقول لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وعلى نغمه واحده ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا ماخدوش يابابا
الى اللقاء فى البوست الجاى من مستشفى العباسيه قبل ماينقلوها

الخميس، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٠

أنا كده وإن كان عاجب


جه اليوم الموعود وكان المفروض نتقابل فى تمام الساعه السابعه مساءا إتعمدت إن كل حاجه هاعملها فى اليوم ده تكون بمزاجى بما إنى بايعه القضيه ومش هاممنى الموضوع يمشى ولا لأ لبست اللى على مزاجى وحطيت مكياج على مزاجى و روحت براحتى وفى الميعاد اللى على مزاجى  يعنى من الأخر عايزه أوصل رسالة 
(أنا كده وإن كان عاجب)
وقعدت ووصل البيه وأول ماشفنى وشه إتقلب شكلى أكيد نرفزه قلت فى بالى 
(هو إنت لسه شفت حاجه إستنى عليا )
وبعدين قعدنا لوحدنا بعيد عن العيله وأول ماقعدت حطيت رجل على رجل أصلى عارفه إن الحركه دى بتضايق بعض العرسان بس العرسان الدهولات بس اللى شايفين إن ده بينم عن شخصيه منحله أو غير ملتزمه أو أو أو مع إن الحكايه كلها إنى برتاح فى القعده دى بس لكن هاقول إيه بقى فى السطحيه وضيق الأفق المهم إبتدينا نتجاذب أطراف الحديث.
يتبع ....     

الأحد، ١٩ ديسمبر ٢٠١٠

وقعته سووووووووووووووودا


وقعته سوووووووووووووودا 

رد العريس وقال عجبانى  ومرتاح لها وكان عنده رغبه إن يكون فى قاعده تانيه مع بعض عشان نعرف بعد أكتر وأنا يومها روحت صليت إستخاره كالعاده وكنت بجد ناويه أقول لأ بالثلث وبعدين بصراحه لما فكرت قلت يا بت يا بمبمونه بلاش تتسرعى مش مدلوقه على الجواز إنما عشان بس ماندمشى فى يوم من الأيام  ويطلع حد كويس وكمان عشان ماحدش يلومنى ولا يعتب عليا ويمكن أكون فاهماه غلط.

 ورجعت فى كلامى ورديت أنا كمان وقلت أوكيه نتقابل تانى بس بينى وبين نفسى قررت إنه لو أنا فاهماه فعلا غلط على إعتبار إنه ده رأيه لكن فى الأخر هايخيرنى ومش هايجبرنى أسيب شغلى ودراستى يبقى كفى المؤمنين شر القتال.

لكن بقى لو هايكون ده شرطه عشان يتجوزنى على أعتبار برضه إنه بيمن عليا لم هايتجوزنى وبيقدم لى خدمه يبقى وقعته سووووووووودا ومش خساره فيه والله إنى أقعد معاه عشان أعلمه الأدب بس.

وماحدش هايرحمه من إيدى وأى حد فيكوا متعاطف معاه مايعرفوش عشان يلحق يحذروه وينفد بجلده .

ميعاد المقابله يوم الثلاثاء الموافق 21/12/2010 وابقوا ورونى هاتحذروه إزاى.
للحديث بقيه

السبت، ١٨ ديسمبر ٢٠١٠

الكارثه رقم 58


الكارثه رقم 58

فى البدايه أحب أنوه انا عملت المدونه  دى ليه ؟

مش عشان  تشتهر أو تتعمل كتاب أو مسلسل زى مدونة عايزه أتجوز و لكن عشان لما أكبر فى السن عن كده أو حتى لما أعنس وماتجوزشى الناس تبقى عارفه أنا ماتجوزتش ليه وأشهدهم على نوعية العرسان اللى كانت بتجيلى ويحكموا هما وعشان لما يجيلى ضغط أو سكر الناس ماتسألشى جالها ليه ويبقى كل شىء على يدكوا وساعتها تبقوا متأكدين إن الحال اللى هابقى فيه هايبقى أحسن حال وقعاد الخزانه ولا جوازة الندامه زى مابيقولوا.

عموما يالا بقى مع بعض نشوف حكاية العريس رقم 58 أو سورى الكارثه رقم 58 وطبعا أنا إتفقت معاكوا إنى مش هاقول كارثه إلا لما يثبت عدم جدارته مانا كمان مش غاويه تهزيق فى الناس .

نقطه ومن أول السطر

فى الحقيقه بعد أزمة الجواز دى بقيت حاسه إن الرجاله مهما كان فيهم من عيوب بيتخيلوا إنهم برضه لقطه مهما حصل على إعتبار إن البنات مش لاقيه جواز وخصوصا لما تكون بنت فوق التلاتين زى يبقى أكيد هاتريل لما تلاقى عريس ومش هاتصدق نفسها وهاتقول أه ه ه ه ه ه بالثلث قبل مايطير
 ليه أنا مش فاهمه و بقماره إيه مش عارفه؟

طبعا دى بدايه مشرقه بالأمل أوى تعرفكوا العريس رقم 58 كان عامل إزاى وبداية القصيده كفر زى مابيقولوا

خلاص هاحكى والله عارفه انكوا زهقتوا

الحكايه من الأول إن إتصلت بينا واحده صاحبتنا وقالت على العريس ده ظروفه كالأتى شاب عنده 38 سنه ورئيس حسابات فى شركة إستيراد وتصدير ومستوى مادى كويس ومن عيله كبيره  ومتدين
يا سلام إيه كل ده المميزات دى طبعا الناس إتعودت تقول المميزات فى الأول وتسيب المصايب لبعدين وعشان كده عرفت بعدين إنه كان متجوز ومخلف ولدين والمصيبه الأكبر بقى إن الولدين معاه يعنى اللى هاتتجوزه هاتدبس فى تربيتهم.

طبعا بعضكوا هايقول وانتى ذنبك إيه تشيلى الهم ده لأ ده عريس مش مناسب خالص
 طبعا الناس اللى هاتقول كده هما نفسهم الناس اللى بينقدونى وبيقولوا لى لازم تتنازلى يا بمبونه شويه ده العمر بيجرى يا حبيبتى
هاقولكوا إذا كان كده مااااااااااااشى
أدينى بتنازل ورضيت بإنى أقعد معاه يمكن يطلع هو ده 
وجه اليوم الموعود وتوجهت إلى النادى بصحبة أختى الكبيره لمقابلة البيه وعمل دراسة حاله.
شكلا :مووز بالنسبه لبنات كتيره لكن مقبول بالنسبه لى على إعتبار إنى مش بفضل أوى الشعر البنى والبياض والعيون الخضرا على كل حال دى شكليات فارغه.
مضمونا:بيعرف يقول كلمتين على بعض مش زى الدهولات اللى سبقوه.
وكانت القعده كويسه جدا وانا بقى اتربيت واتعلمت انى مابقاش قاعده زى الطوبه وفى نفس الوقت ارد ردود دبلوماسيه ماتتخادشى عليا وكلوه كان تمام لحد ما اتقالت الجمله اللى قصمت ظهر البعير واللى بينت البيه رقم58 بيفكر إزاى
 ورأيه فى شغل المرأه إنه حرام وإن أحسن لها تقعد فى البيت تربى الولاد وده طبعا يديكوا إنطباع هايل عنه وعن أفكاره و عن سبب رغبته فى الجواز يعنى البيه عايز يتجوز بيبى سيتر بس عشان الولاد
أنا شخصيا مش ضد إنى أربى الولاد و أتقى الله فيهم وأكون حنينه عليهم أكتر من مامتهم اللى رمتهم إنما أكون زوجه أولا لرجل يحترمنى ويحترم رغباتى وعلى الأقل يحسسنى إنى مش مجرد بيبى سيتر للولاد وإنى فى الأول زوجه ليه ومن حقى أمارس كل اللى الحاجات اللى بحبها من شغل ودراسه وإنى هاساهم فى تربية الولاد لكن من حقى تكون لى إهتماماتى الخاصه , بصراحه اللى زيه المفروض يسكت خالص ومايشترطشى عليا المفروض يحمد ربنا إنى رضيت بظروفه ورضيت أقعد معاه
بجد مش عارفه الرجل بيفكر إزاى يعنى الرجل اللى عنده40 سنه بيبقى مشترط برضه إنه يتجوز بنت فى العشرينات والوحش بيشترط إنه يتجوز بنت حلوه بمنتهى البجاحه يمكن من باب تحسين النسل والاخ ده اللى عنده ولدين وعايز يتجوز واحده حلوه وصغيره  ومن عيله وماتكونشى بتشتغل وكأنه مش شايف إن فى عيوب ومش مضطر يتنازل مش عارفه بجد ليه إحنا اللى مضطرين نتنازل ومش عارفه إيه الجبروت اللى فى الرجل ده
وللحديث بقيه.....

الاثنين، ٦ ديسمبر ٢٠١٠

هدنه مابين عريس وعريس


هدنه مابين عريس وعريس


بصراحه ماقدرشى أنكر إنى بتنفس الصعداء كل ما إنتهى موضوع جواز مش عشان الموضوع مش بيبقى عاجبنى بس وإنما عشان ساعات بحس إن جزء منى مش عايز يتجوز ونفسى أعيش فى حريه وكلمة حريه مش بعنى بيها إنى عايزه أمشى على حل شعرى لكن إنما مايبقاش عليا قيود يعنى أكيد لما أتجوز كل حاجه هاعملها أكيد هاتبقى وفقا لمزاج البيه.

,كل مابشوف أصحابى مخنوقين إزاى بحس إنى فى نعمه يعنى لما بشوف اللى جوزها بيحدد لها تتفرج على إيه فى التلفزيون وماتتفرجشى على إيه ولما بشوف اللى جوزها مانعها تخرج مع أصحابها نهائى واللى جوزها  قفلها الأكونت الخاص بيها على الفيس بوك واللى جوزها مانعها تمارس أنشطتها الطبيعيه اللى بتحبها واللى جوزها شارط عليها تلبس عبايات أو نقاب أو إسدال أو اللى جوزها مانعها تعمل حواجبها وغيرهم كتير لما بشوف ده كله بسأل نفسى لو ربنا وعدنى بجوز من النوعيه دى هاتبقى حياتى شكلها إيه وهاستحمل الخنقه دى إزاى وأنا بطبيعتى مش بستحمل الخنقه دى ومش بحب حد يجبرنى على حاجه يبقى الحياه هاتبقى شكلها إيه

صحيح هو مش كل الرجاله كده إنما دعونا لا نغفل أنا الرجل هو الطرف الأقوى فى العلاقه يعنى مهما إدعى إنه ديموقراطى فهو فى قمة الديكتاتوريه ومهما إدعى إنه متحضر فهو فى فى قمة التخلف وعلى فكره مش بعمم بس النماذج دى موجوده عشان كده خايفه على حريتى من الجواز أصل مش شرط شريك حياتى يكون رجل متفهم ومثقف ويحتوينى ويرفع منى ويخلينى أحسن ممكن أوى يكون عقد وكلاكيعو وبيدور على واحده يطلع عقده عليها يبقى ساعتها إيه الحل بصراحه بحس إن ربنا عالم بحالى وعارف إنى فى حاجات مش ممكن أستحملها وربنا بييدى كل واحد على قد طاقته وعلى حسب اللى يقدر يستحمله.

عموما كنت فاكره إنى هأقعد كتير لحد ماستنى العريس رقم 85 أصل الأيام اللى فاتت دى كان عندى فترة كساد بس الفتره دى عموما بتعدى على كل بنت إنما الفرق بين العريس رقم 57 والعريس رقم 85 ماكنشى كبير وهاشوفه بكره إن شاء الله.
هاااااااااااااااااا يا مسهل 
,يا إما هاجى أتكلم عن الكارثه رقم 85 ويبقى طبق الأصل العلقه الأولانيه وعلى نغمه واحده ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا.

أو هايطلع مناسب جدا ويبقى كفى المؤمنين شر القتال  وإتمخترى يا حلوه يا زينه ومبروك عليكى عريسك الخفه ماحلاه شوال وجنبه أوفه.

أو يطلع موضوع خنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق من المواضيع التقيله اللى على قلبى اللى لازم أدى فيها لنفسى فرصه تانيه.

يالا تصبحوا على خير هاضطر أأقوم أنام بقى عشان أجهز للإنترفيو بتاع بكره

السبت، ٤ ديسمبر ٢٠١٠

سبحان مغير الأحوال


سبحان مغير الأحوال

حكاية العريس رقم 57  أو أخر عريس إتقدملى يعنى دى فكرتنى بأول عريس إتقدملى أو أول عريس دخل البيت  على إعتبار إن أول عريس إترفض من بره بره.

كنت زمان عامله طقم لمقابلة العرسان بس فستان حيادى مايديش إنطباع بأى حاجه عن شخصيتى وساعات كنت بلبس حسب أخلاق وحسب ماسمعت عنه قدملى عشان ماينقضنيش من أولها لكن دلوقتى بصراحه بقيت أطنش وألبس أى حاجه برتاح فيها وخلاص بصرف النظر عن رأى العر يس.

وبخصوص الميك اب زمان ودلوقتى بحط ميك اب خفيف ده ماتغيرشى وطبعا عشان مايخرجش العريس يقول إنى عامله زى عروسة المولد.

زمان كنت بصمم إن العريس ييجى لحد البيت ومش أنا اللى أروح له فى مكان عام أو ماشابه ده على إعتبار يعنى إن هو اللى ييجى لحد عندى أرننه منى لكن دلوقتى بقيت ممكن أشوف العريس فى أى مكان أفضل عندى من البيت وده طبعا مش عشان بقيت مش لاقيه زى مابعض الناس ممكن تفتكر أو خايفه فرصى فى الجواز تقل والكلام الأهبل ده لأ طبعا لكن بقيت أفضل بصراحه المقابلات تبقى بره عشان لاقيت إن العريس ساعات بيبقى دمه يلطش لكن بأضطر أكمل القعده عشان الرجل فى بيتنا ومايصحش أقوم وأسيبه لكن بقى لما أكون أناو هو بره البيت ساعتها لما أتخنق وأستأذن ماتبقاش قلة ذوق منى ولو إن بعض أصحابى كانوا بيقوموا ويسيبوا القعده لما بيلاقوا الموضوع مش جايب همه لكن طبعا أنا بنت ذوق ومش ممكن أعمل كده لكن ممكن أغلس بطرق تانيه(((((:

وكمان زمان بقى كنت بتعمد أدخل الصالون متأخره برضه برستيج لكن دلوقتى بقيت عايزه أخلص أنا لسه هاستنى؟

يعنى بصراحه مقابلات العرسان زمان مش زى دلوقتى  فى حاجات حاجات 
فعلا سبحان مغير الأحوال .

إلى اللقاء مع العريس رقم 85 ومش هاقول الكارثه رقم 58 عشان حراااام الرجل لسه ماعملشى حاجه يستاهل عليها نقول عليه كارثه

الاثنين، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٠

الكارثه رقم 57


الكارثه رقم 57


بصراحه العريس رقم 57 كان زى النسمه ماحستش بيه  من المواضيع الخفيفه على قلبى أوى أصل أنا دايما شايفه إن المواضيع الخفيفه على قلبى هى اللى بتتقال فيها كلمة أه بسرعه أو كلمة لأ بسرعه وبتكون الدنيا محسومه إنما بقى اللى بيغيظنى المواضيع اللى بتبقى بين البينين يعنى يبقى العريس بمقاييس العرسان لقطه إنما دهوول أو مش بيعرف يتعامل كويس أو غير مقبول وأضطر بقى إنى أعصر على نفسى لمونه وأتكلم معاه كتير عشان يمكن أقبله وأحاول أبلع فيه وعشان المفروض أدى لنفسى فرصه عشان ماندمشى والكلام الأهبل ده طبعا أنا بسميه أهبل لأنى مش مقتنعه بيه لأنى عارفه نفسى أنا عندى الإنطباعات الأولى تدوم لكن مضطره إنى أعمل كده وأقعد وأتكلم مره واتنين وتلاته عشان أخلص وماحدش يقولى بتتأمرى.

عموما نرجع للعريس رقم 57 هو عموما مش من دول من أول ماشفته الدنيا كانت محسومه على نغمه واحده ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا ماخدوش يا بابا.

بصوا هو أمور والله مش وحش هو صحيح باين عليه أنه أكبر منى ب30 سنه بالرغم من إنه أكبر منى ب11 سنه بس وصحيح إنه كان متجوز ومخلف بس برضه مش مشكله بتحصل ده نصيب.

إنما مشكلته إنه أخد قرار بالجواز منى والسؤال عنى وعن أخلاقى والإتفاق على كل حاجه وإعتبر موافقتى تحصيل حاصل حاجه مالهاش لازمه يعنى صحيح مانا حيالله العروسه والله ده لو كان عمرو دياب ماكنشى عمل كده.
ولا حد سألنى رأيك إيه ولا إنطباعك إيه ولا حاجه خالص وكل ده كوم وأخته كوم تانى خالص حد كده عامل زى مارى منيب طلبت منى أقعد جنبها وفضلت تسأل على حاجات غريبه أوى عن الأكل وعن لبسى إيه ده هو إيه الجو القديم ده هو لسه فى حد بيعمل كده ده كان ناقص تدينى بندقه أكسرها عشان تعرف سنانى حلوه ولا لأ.

ده غير بقى إن أكتر حاجه بتتضايقنى إن العريس وأهله ييجوا وإيديهم فاضيه يمكن خايفين لا الموضوع مايتمش يبقى خسروا حق شوكولاته كوفرتينا اللى جبوها إيه ده مافيش ذوق يعنى حتى لو ماكنتش عروسه طب أنتوا أول مره هاتتدخلوا بيتنا معقوله عادى تدخلوا إيديكوا فاضيه ؟ناس ذوق ذوق صراحه.

الناس اللى بتروح تخطب دى مش بيتبقى حاسه قد إيه كل حاجه مهما كانت بسيطه بتنم عن أخلاق العريس وأخلاق البيت اللى تربى فيه والعروسه كمان نفس الحكايه أى حاجه بتعملها أو أى لبس بتلبسه بيبين حاجات كتير عنها عموما نأجل حكاية اللبس والمظهر دى بعدين

لكن خلينا الأول فى المصيبه رقم 57 بعد ما إتصلت أخته و قالت عايزين نعرف إسمك بالكامل عشان طبعا كشف  تكمل بحث الحاله غابوا أسبوع ورجعت تكلمنى عشان تحدد معاد من نفسها عشان أخته الكبيره تيجى لوحدها عشان تتعرف عليا
يا دى المصيبه
أصوت وألم الناس يعنى؟ 


 
أكيد طبعا هى دى اللى هاتيجى تكمل كشف الهيئه اللى بدأته أختها وتختبر بقية أجزاء الجسم عشان تعرف إيه اللى سليكون و إيه اللى طبيعى

كل ده وماحدش فكر يسألنى إنطباعك إيه ورأيك إيه يا حماره ياللى هاتتجوزى بجد حاجه تفرس
المهم كان لابد من وقفه ساعة ماقالوا إن أخته التانيه هاتيجى وإضطريت ساعتها أقول
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
يالا أهو خد الشر وراح
إلى اللقاء مع العريس رقم58

الخميس، ١٨ نوفمبر ٢٠١٠

سوء تفاهم

فى ناس كتير من اللى يعرفونى خصوصا لما بيدخولوا على مدونتى بيفتكروا إنها تخصنى من الأول للأخر وبيسألونى عن تجارب الأخرين على إنها تجاربى لكن اللى عايزه أوضحه إن المدونه كلها واقعيه وحصلت فعلا لكن مش شرط تكون حصلت لى أنا ولكن ممكن تكون حصلت لبنات أصحابى و أنا قلتها على لسانى إختصارا للوقت وخصوصا البوست الأول لكن فيما يخص عدد العرسان وصفاتهم ده يخصنى أنا.
عشان كده ياريت اللى يعلق يعلق تعليق عام وليس خاص.

على فكره بينهم هايبقوا 57